السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري
33
فرائد الفوائد في الرجال
وكلّما قيل أبو الحسن « 1 » الأوّل أو الماضي ، فالمراد به الكاظم عليه السلام ، أو الثاني فالرضا عليه السلام ، أو الثالث أو الأخير « 2 » فالهادي عليه السلام . وإذا قيل : أبو جعفر الأوّل فالباقر عليه السلام ، والثاني فالجواد عليه السلام ، والمطلق غالباً ينصرف إلى الباقر عليه السلام ، أو أبو عبداللَّه فالصادق عليه السلام ، وهو يطلق على الحسين بن علي عليهماالسلام ، ولكن المطلق الصادق عليه السلام ، وكذا ما ورد عن أبيإسحاق عليه السلام ، كما صرّح به الكشّي عند ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد « 3 » وغيره . وكلّ ما ورد عن أحدهما ، أو الصادقين ، أو الباقرين ، فهو الباقر والصادق عليهماالسلام . وأمّا أبو القاسم مشترك بين الرسول والصاحب والرضا عليهم السلام ، ولكن أكثر إطلاقاته في كتب الأخبار في الصاحب . وأبومحمّد مشترك بين الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى عليه السلام وزين العابدين علي بن الحسين والحسن العسكري عليهم السلام كما مرّ ، وموسى بن جعفر عليهماالسلام ، لكن أكثر الاطلاق على الزكي . والمراد بالأصل الإمام عليه السلام . تنبيه قد يتّفق في بعض الأحاديث عدم التصريح باسم الإمام الذي يروى عنه
--> ( 1 ) ويطلق « أبو الحسن » على علي عليه السلام ، وقلّما يقع في الأحاديث . ويطلق أيضاًعلى علي بن الحسين عليهما السلام ، والأكثر إطلاقه على الكاظم عليه السلام ، وأبو الحسنين مختصّ بأمير المؤمنين علي عليه السلام « منه » . ( 2 ) وقد يطلق ويراد منه الرضا والهادي عليهماالسلام ، والتمييز بالرجال « منه » . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 744 برقم : 839 .